في عالمٍ يُطلب فيه منّا أن نكون سريعين، منتجين، عابرين لكل شيء… تصبح القراءة فعل مقاومة، وتتحوّل الكتابة إلى محاولة لاستعادة ما يتسرّب منّا كل يوم.
حوريّت جاءت من هذه الفكرة: مساحة بطيئة في زمن سريع، نافذة يمكن للمرء أن يطلّ منها على العالم دون ضوضاء.
نحن لا ننشر نصوصًا فقط؛
نحن نعيد ترتيب الفوضى الداخلية للأفكار، نعيد النظر في المسلّمات، ونمنح القصص البسيطة مكانًا تستحقه.
في كل عدد، نحاول أن نكتب بعمق، نصمّم بحب، ونبني أرشيفًا من المعنى.
لأن العالم يتغيّر بسرعة… وحوريّت تحاول أن تصنع لحظة واحدة فقط تستحق التوقّف.